يناير 8

‏إرثنا: حين تلتقي الأرض بالإنسان، وتلتقي قطر بأفريقيا

يجسّد مركز «إرثنا» نموذجًا رائدًا في البحوث وصناعة السياسات العامة في مجال الاستدامة. وقد أسسته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ليكون منصة داعمة لتنمية شاملة تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهم بفاعلية في التأثير على السياسات وتنسيق الجهود المرتبطة بالتغيّر المناخي، ولا سيما في قطر والدول الحارة والجافة.

ويحمل الاسم دلالته العميقة؛ فـ«إرثنا» بالعربية هو صناعة إرث يقوم على التوازن بين الإنسان والطبيعة، وبناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة، بينما يشير «Earthna» بالإنجليزية إلى الأرض بوصفها مصدر الحياة ومقوماتها للبشر.

شهدنا أمس اللقاء السنوي لإرثنا، واليوم تشرفتُ مع زوجتي باستقبال مجموعة من المشاركين الأفارقة في منزلنا، إلى جانب ممثلين عن مجموعة «هارموني» التابعة للملك تشارلز، التي تتشارك مع إرثنا الرؤية ذاتها والأهداف نفسها.

وقد أسعدني على نحو خاص تركيز إرثنا على تعزيز التعاون مع أفريقيا، قارة المستقبل؛ إذ لم يعد الاهتمام بها مقتصرًا على البعدين السياسي والاقتصادي، بل اتسع بوعي ومسؤولية ليشمل الاستدامة والثقافة وبناء الإنسان، في شراكات طويلة الأمد تقوم على تبادل المعرفة واحترام الخصوصيات المحلية.

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: ثقافة, لقاءات



اقرأ أيضاً