كان ضيف مجلس الثلاثاء الرئيسي الليلة الماضية سعادة السيد دينو مارتينث، وزير الدولة للشؤون الخارجية والعالمية في مملكة إسبانيا، وقد سعد رواد المجلس بهذا الحضور الذي أتاح حوارًا ثريًا ومفتوحًا حول قضايا الثقافة والعلاقات الدولية والتقارب بين الشعوب.
ولإسبانيا مكانة خاصة في وجدان العرب؛ فهي ليست مجرد دولة أوروبية صديقة، بل صفحة مضيئة من صفحات التاريخ العربي والإسلامي، حيث ما تزال الأندلس، بما تمثله من حضارة وعلم وفنون وجمال، حاضرةً في الذاكرة العربية والإنسانية معًا. كما أن المواقف الإسبانية المتوازنة والداعمة للعديد من القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، عززت هذا التقدير المتبادل ومنحت العلاقة بُعدًا إنسانيًا وثقافيًا يتجاوز حدود السياسة التقليدية.
كما قام الدكتور كمال أصلان ووفد من مبادرة قطر منا ونحن منها بتقديم درع المبادرة، وهي لفتة كريمة تعبّر عن روح الوفاء والتقدير التي تعكسها هذه المبادرة الوطنية الجميلة.

وشهد المجلس كذلك حضور سعادة سفيري إسبانيا وباراغواي، كما سعد رواد المجلس بحضور الإعلامي اللامع الأستاذ أحمد طه، أحد أبرز وجوه قناة الجزيرة مباشر، والإعلامي الأستاذ أحمد فاخوري، مما أضفى على الأمسية بعدًا إعلاميًا وثقافيًا مميزًا.

وقد اكتمل دفء اللقاء بحضور عدد من رواد المجلس الدائمين، الذين أسعدهم وجود هؤلاء الضيوف الكرام وما دار من أحاديث ونقاشات عكست قيمة الحوار وأهمية التواصل بين الثقافات والشعوب
