سبتمبر 22

التراث الإنساني في مواجهة الأخطار: من الدوحة إلى غزة

في مكتبة قطر الوطنية التقينا في افتتاح النسخة الرابعة من مؤتمر الدوحة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية تحت شعار «الاستعداد للأزمات وحماية التراث الثقافي – من الوقاية إلى التعافي».

ويشاركنا هذا الحدث الكبير سفراء وممثلو إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة وإدارة التراث في وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ومكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة، إلى جانب نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين.
يهدف المؤتمر إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وبناء القدرات، وتنسيق الجهود الدولية لمواجهة التهديدات التي تطال التراث الإنساني في كل مكان.

في خطابي الافتتاحي حرصت على تسليط الضوء على ما يتعرض له التراث العربي والإنساني في فلسطين عامة وفي غزة خاصة، حيث دُمّرت أسواقٌ تاريخية ومساجدٌ ومخطوطاتٌ نادرة في جريمة ممنهجة تستهدف ذاكرة شعب وتراث الإنسانية جمعاء. فالتراث – بصفته مخزون الذاكرة الإنسانية – يعني العالم بأسره وليس شعبًا واحدًا.

إنّ الصمت على تدمير التراث في فلسطين وغزة هو مشاركة في هذه الخطيئة في حق التراث العالمي ككل.
وإن حماية التراث ليست شعارًا بل واجب إنساني ومسؤولية جماعية.
وجريمة تدمير التراث تضاف إلى جرائم الإبادة بحق البشر والذاكرة معًا.

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: مكتبة قطر الوطنية



اقرأ أيضاً