مايو 23

الذكاء الاصطناعي والمسؤولية المجتمعية: نحو مستقبل أكثر عدلاً واستدامة

تشرفت يوم الخميس 22 مايو 2025 بالمشاركة، للعام الثالث على التوالي، راعيًا فخريًا لـ”المؤتمر العلمي الدولي للمسؤولية المجتمعية 2025”، الذي استضافته جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية وإقليمية مرموقة.

جاء هذا المؤتمر تأكيدًا على أهمية ترسيخ قيم التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، في زمن تتسارع فيه تحولات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

المؤتمر العلمي الدولي للمسؤولية المجتمعية 2025 في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا

في كلمتي الافتتاحية، شددت على أن الابتكار والذكاء الاصطناعي لم يعودا ترفًا تقنيًا، بل أدوات استراتيجية لا غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة، بشرط أن يُراعى فيها البُعد الأخلاقي. فباستطاعتنا توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المجتمعية وتوجيه البرامج التنموية بكفاءة وشفافية أعلى.

وأجبت عن سؤال يفرض نفسه اليوم: هل سيكون الذكاء الاصطناعي مكسبًا للإبداع الإنساني أم عائقًا له؟ قلت:إنه ومن خلال تعاملي معه رافدٌ للإبداع حين يُسخّر لخدمة الإنسان. فهو يحرّر العقول من الأعمال النمطية، ليفتح أمامها آفاقًا جديدة في الفن والبحث والتفكير النقدي. والإبداع سيظل إنسانيًّا ما بقي الضمير يقود التقنية.

المؤتمر العلمي الدولي للمسؤولية المجتمعية 2025 في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا

كما أكدت أن لا تنمية حقيقية دون تكامل بين التكنولوجيا والسياسات الاجتماعية، ودور المؤسسات التعليمية والبحثية في هذا المسار محوري، من خلال تطوير المناهج وتحفيز البحث التطبيقي ودعم المواهب الشابة.

وفي هذا السياق، أبرزت دور مكتبة قطر الوطنية، التي أتشرف برئاستها، كمؤسسة رائدة في توظيف المعرفة والتقنيات الحديثة لتعزيز الوعي وخدمة المجتمع.

المؤتمر العلمي الدولي للمسؤولية المجتمعية 2025 في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا

كل الشكر للمشاركين والمنظمين الذين جعلوا من هذا المؤتمر منصة عالمية للحوار وتبادل الرؤى. ولنواصل معًا بناء مستقبل تكون فيه التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا بديلًا عنه.

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: ثقافة



اقرأ أيضاً