يستحضر الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري سيرة معالي الشيخ عبد الله بن حمد العطية بوصفه أحد أبرز رجالات الدولة الذين جمعوا بين الكفاءة والإخلاص والوفاء للوطن.
في مؤلفه مسافر زاده الجمال، تناول الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري شخصية معالي الشيخ عبد الله بن حمد العطية
مشيرًا إلى مكانته المضيئة في تاريخ قطر، وإلى ما قدّمه من جهود رائدة في خدمة الدولة في قطاعات المالية والبترول والداخلية ورئاسة الوزراء والديوان الأميري.
يصفه الدكتور الكواري بأنه أحد النجوم المضيئة في تاريخ قطر، إذ كرّس حياته وجهده لخدمة وطنه دون توقف،
يراه الدكتور الكواري واحدًا من الرموز الوطنية البارزة الذين أسهموا في بناء الدولة الحديثة عبر مواقع متعددة، مؤكّدًا أن العطية ظل نموذجًا للرجل الذي يعمل بدافعٍ من قناعته الراسخة بأن العمل خدمةٌ للوطن لا وظيفةٌ تُطلب.

ويذكر أن الشيخ عبد الله أسس مركز العطية للطاقة، واستمر في المشاركة في المؤتمرات والندوات الدولية، واضعًا خبرته الواسعة ومعرفته العميقة في خدمة بلده والإنسانية. كما يشير إلى أنه موسوعة في التاريخ، يعرف تفاصيل الأحداث والشخصيات والأماكن في قطر معرفة دقيقة تفاجئ حتى من عاشوها
ويستعيد الدكتور الكواري جذور العلاقة التي جمعته به منذ شبابهما المبكر، قائلًا إنه عرف فيه روح الإخلاص والالتزام بالقيم الوطنية، وأنهما تشاركا أحلام الجيل الأول من القطريين الذين آمنوا بأن بناء الدولة مسؤولية لا تنتهي.
بهذا يقدم الكواري الشيخ عبد الله بن حمد العطية في مسافر زاده الجمال بوصفه شخصيةً استثنائيةً تجمع بين الوفاء للوطن والقدرة على العطاء المستمر، وأحد الذين تركوا بصمة راسخة في مسيرة قطر الحديثة.
