
تشرفت اليوم أنا وزوجتي باستضافة سيادة البروفيسور محمد يونس، ، وابنته دينا، على مائدة غداء في منزلنا. يزور البروفيسور يونس بلدنا للمشاركة في قمة “إرثنا” التي تنظمها مؤسسة قطر، وحضر معه عددا من الوزراء من بنغلادش ونخبة من الضيوف الموقرين المشاركين في القمة ، مما أضفى على المناسبة طابعًا غنيًا بالنقاشات البناءة.
البروفيسور يونس الحاصل على جائزة “نوبل ” للسلام ،رمز للعدالة الاجتماعية والابتكار الاقتصادي، حيث أسس بنك “غرامين” الذي أحدث ثورة في التمويل الأصغر، وساهم في تمكين ملايين الفقراء حول العالم. واليوم، يقود بلاده بنغلادش نحو مستقبل أكثر عدالة وازدهارًا، مستلهمًا إرثه الإنساني والفكري العظيم. نتمنى له التوفيق في هذه المهمة النبيلة، ونتطلع إلى تعزيز العلاقات بين بلدينا المرتبطين بأواصر قوية.

لطالما كان لفكر البروفيسور يونس أثر عميق في مسيرتي، إذ استلهمت جزءًا من برنامجي كمرشح لإدارة اليونسكو من رؤاه، مما ساهم في حشد دعم دولي واسع. وأظل ممتنًا لبنغلادش التي كانت من أبرز داعميّ حتى اللحظات الأخيرة.

يسعدني أيضًا أن كتابي “وظلم ذوي القربى” ترجم إلى اللغة البنغالية، ضمن سلسلة ترجمات إلى لغات أخرى.
لقاءات كهذه تؤكد أن الحوار الإنساني والتقدير المتبادل هما أساس بناء شراكات لعالم أكثر عدلاً وإنصافًا.
