الرئيسية › حياته وإنجازاته › النشأة والطفولة
حياته وإنجازاته
النشأة والطفولة
بين الغارية والرميلة، وبين الجبل والبحر، تفتّحت مدارك الطفل وولدت أحلامه.

ذكريات الطفولة
حيث بدأت الحكاية
عاش حمد الكواري السّنوات الأولى من طفولته في (الغارية)، ورغم قصر المدّة الّتي عاشها فيها حيث لم يُكمل فيها سنته الأولى في المدرسة إلا أن تفاصيلها ما زالت تسكن دهاليز قلبه، إذ كانت أمه وقريناتها يذهبن إلى (عذبة) لإحضار الماء العذب على ظهر الحمير فيستقبلها ركضًا، وكانت بالنّسبة إليه متعة لا تنسى.
كان يقضي وقتًا طويلًا بين الجبل والبحر حيث السّباحة والجري على الشّاطئ وصيد السّمك، والأمر ينطبق على منطقة (الرميلة) الّتي عاش فيها باكورة شبابه،
وتفتّحت حياته على أهل وأحباء وجيران، منهم السيّد خليفة المسلم (رحمه الله)، والسيّد مجرن هجرس العتيج (أطال الله عمره) وغيرهم، وأماكن منها البحر والمسجد والمقبرة ودكان العور بائع "الباجلا" والخبز الإيراني وغيرها.
أماكن الطفولة
أمكنة سكنت الذاكرة
مكان
الغارية
عاش فيها السنوات الأولى من طفولته، ورغم قصر المدة ما زالت تفاصيلها تسكن دهاليز قلبه.
مكان
عذبة
كانت أمه وقريناتها يذهبن إليها لإحضار الماء العذب، فيستقبلها ركضاً، وكانت متعة لا تُنسى.
مكان
الرميلة
المنطقة التي عاش فيها باكورة شبابه، بين البحر والمسجد ودكان بائع «الباجلا» والخبز الإيراني.
«
هناك تفتّحت المدارك، وولدت الأحلام وازدهرت
هناك تفتّحت المدارك، وولدت الأحلام وازدهرت لا سيّما بعد أن دخلت حياته زوجته ورفيقة دربه أم تميم سنة 1972.
تابع القراءة
فصول أخرى من المسيرة
حمد بن عبدالعزيز الكواري
وزير دولة · رئيس مكتبة قطر الوطنية
© 2026 د. حمد الكواري — الموقع الرسمي
