مارس 4

الوفاء لقطر: رسالة في حب الوطن والثبات وقت المحن

اتصل بي أحدُ الأحبة ناصحًا: لماذا لا تأتي هذه الأيام إلى أوروبا حتى تنتهي الأزمة؟ فأجبته بكلمات نشرتها أولًا في موقع العائلة، ثم اقترح حفيدي حمد بن تميم نشرها في منصة X وها أنا أفعل:

قطرُ أعطتنا كلَّ شيء، فكيف يليقُ بنا أن نبخلَ عليها بشيء؟ إن الأرواحَ التي نحملها لا قيمةَ لها إن كانت بمعزلٍ عنها، فمن أجلها نحيا، وبغيرها يفقد وجودُنا معناه.

هذه الأرضُ لم تتخلَّ عنا يومًا، ولم تبخل علينا أمنًا ولا كرامةً ولا عطاءً، فكيف نتخلّى عنها في ساعة امتحان؟

نحن هنا… معها، وبها، ولها. نثق بحكمة قيادتنا، ونلتف حولها صفًّا واحدًا، موقنين أن الله الذي حفظ هذه البلاد عبر تاريخها سيبقيها بعنايته ورعايته.

قطرُ ليست مكانًا نغادره حين تضيق الأيام، بل وطنٌ نسكنه ويسكننا، نصمد معه، ونزداد به قوةً وإيمانًا، حتى يعبر كلُّ ما يمرُّ بنا بسلام.

حفظ الله قطر، وحفظ قيادتها وأدام عليها الأمن والطمأنينة، وجعلنا دائمًا من أوفى أبنائها لها

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: كتابات



اقرأ أيضاً