مايو 18

انطلاق مبادرة “بالعربي”… خطوة واثقة نحو مستقبلٍ تُزهر فيه العربية في عالم التكنولوجيا

إطلاق مبادرة بالعربي من مؤسسة قطر

أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مبادرة “بالعربي”، لتكون منارة جديدة في درب طويل من العطاء لهذه اللغة العظيمة، ولتؤكد أن العربية ليست فقط لغة ماضٍ مجيد، بل لغة مستقبلٍ واعد، تنبض بالحياة في فضاءات الابتكار والتكنولوجيا.

لقد حملت العربية مشاعل الفكر والعلم، وكانت لقرون لغة الفلاسفة والمخترعين والمبدعين. واليوم، في زمنٍ تتسارع فيه المتغيرات، تتجدد الحاجة إلى لغتنا كوعاءٍ للمعرفة، وكمحركٍ للإبداع، وأداةٍ فعالة لصياغة المحتوى الرقمي والعلمي باللغة التي تعبّر واجهت كل التحديات وبقية صامدة ومتألقة .

إيماني باللغة العربية ليس مجرد تقدير لتراثها، بل التزامٌ عميق بدورها في بناء المستقبل. إنني أراها لغةً قادرة على احتضان مفاهيم الذكاء الاصطناعي، وتغذية مناهج الابتكار، وتعزيز حضورنا الثقافي في المنصات الرقمية العالمية.

إطلاق مبادرة بالعربي من مؤسسة قطر

كم كنت أتمنى أن أكون حاضرًا في انطلاق مبادرة “بالعربي” الملهمة، إلا أن ظروفًا خاصة حالت دون ذلك. ومع ذلك، فإن دعمي لها راسخ، من خلال قناعتي، ومن خلال مكتبة قطر الوطنية، هذا الصرح الذي نذر نفسه لخدمة المعرفة، والهوية، واللغة.

أحيي القائمين على “بالعربي”، وأدعو كل محبّ للعربية إلى أن يجعل منها شريكة له في مسيرة الإبداع. فلنعمل سويًا على أن تبقى العربية حية في وجداننا، ومزدهرة في فضاءات العلم والتكنولوجيا، كما كانت دومًا… وكما تستحق أن تكون.

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: ثقافة



اقرأ أيضاً