يوليو 3

باريس مدينة ذات مكانة خاصة: ذكريات الدبلوماسية القطرية ومسيرة العطاء المستمر

باريس مدينة ذات مكانة خاصة تشرفت بتمثيل وطني سفيراً فيها بين عامي 1979 و1984، وكانت سنوات رائعة على كل المستويات. فيها وُلد ابني العزيز عمران، وفيها اتسعت دائرة صداقاتي مع نخبة من العرب والفرنسيين، وتعلمت اللغة الفرنسية، فازدادت صلتي بثقافتها الثرية، كما عشت فيها محطات سياسية وتاريخية كان لها أثرها في مسيرتي الدبلوماسية.

ثم شاءت الأقدار أن تزداد باريس قرباً إلى قلبي، حين أصبح صهري العزيز الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر فيها، فأصبحت المدينة تجمع بين ذكريات الأمس وفرحة لقاء الأحفاد.

ومن هنا، أحرص في كل زيارة لباريس على أن تكون سفارة دولة قطر إحدى محطاتي الأولى؛ فهي ليست مجرد مقر دبلوماسي، بل بيتٌ للوطن في الغربة، وملتقى لذكريات الماضي وامتداد لمسيرة العطاء.

وفي هذه الزيارة، سعدت بلقاء سعادة السفير وإخواني الدبلوماسيين، وتبادلنا الأحاديث والذكريات، ولمست فيهم روح الفريق الواحد والكفاءة التي تواصل تمثيل قطر بالصورة التي تليق بها. وكل الشكر والتقدير لهم جميعاً،
في الصورة
سعادة السفير الشيخ علي بن جاسم آل ثاني
سعادة العميد الركن أحمد بن سعود الكواري : الملحق العسكري
النقيب طلال سعيد بورشيد مساعد الملحق العسكري
والدبلوماسيون الكرام :
سعادة الشيخ فهد بن عبدالعزيز بن سحيم آل ثاني
السيد ناصر المرزوقي

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: سفر, فرنسا



اقرأ أيضاً