يونيو 20

حين يصبح الفن جسرًا بين الجد والأحفاد

قمت اليوم، بصحبة عدد من أحفادي الأعزاء المقيمين في باريس، بزيارة إلى بورصة التجارة – مجموعة بينو، أحد أبرز معالم الفن المعاصر في المدينة.

كانت جولة استثنائية، ليس فقط لما يحتويه هذا الصرح من أعمال فنية رفيعة، بل لما حملته من مشاعر جميلة، وأنا أتنقّل مع أحفادي بين القاعات والأعمال، نناقش، نتأمل، ونتشارك دهشة الجمال.د. حمد الكواري مع أحفاده في بورصة التجارة مجموعة بينو في باريس

يقع المتحف في مبنى تاريخي يعود إلى القرن الثامن عشر، وقد تحوّل من صومعة قمح إلى بورصة تجارة، ثم إلى متحف فني مذهل بفضل رؤية المعماري تاداو أندو، وجهود جامع التحف الشهير فرانسوا بينو.

في فضاءاته الرحبة وقبّته الزجاجية المهيبة، تعرض مجموعة مختارة من أعمال كبار الفنانين المعاصرين من مختلف أنحاء العالم، ما يجعله نافذة حية على أسئلة الفن والإنسان والواقع.

هذه اللحظات مع الأحفاد وسط هذا العالم البصري الملهم، كانت بالنسبة لي أكثر من د. حمد الكواري مع أحفاده في بورصة التجارة مجموعة بينو في باريسمجرد زيارة، بل كانت جسراً حقيقياً بين الأجيال، تُرجم فيه الفن إلى لغة محبة، وتحوّلت فيه الذاكرة إلى لوحة لن تُنسى

د. حمد الكواري مع أحفاده في بورصة التجارة مجموعة بينو في باريس

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: سفر



اقرأ أيضاً