مايو 26

سفراء الاستدامة: جيل واعد يصنع مستقبل الوطن في مكتبة قطر الوطنية

بالأمس سعدت بلقاء مجموعة من أبنائنا وبناتنا من مركز سفراء أهداف التنمية المستدامة في مكتبة قطر الوطنية، ضمن فعالية «قهوة الاستدامة»، حيث عرض أكثر من خمسين سفيراً وسفيرة مشاريعهم ومبادراتهم المجتمعية الداعمة لأهداف التنمية المستدامة.

 

هذا المركز الذي انطلق كمبادرة مجتمعية واعدة، ويضم اليوم أكثر من 400 سفير وسفيرة من أبناء قطر، من النشء واليافعين والشباب، يقدم نموذجاً يستحق التقدير في تمكين الجيل الجديد، وغرس قيم المسؤولية والعمل والمبادرة.

استمعت إلى عدد من المبادرات التي قدمها الشباب والشابات، وكانت بالنسبة لي مفاجأة سارة بما عكسته من مستوى رفيع في الوعي، وفهم عميق لأهمية التنمية المستدامة بأبعادها المختلفة، وحماس صادق لتحويل الأفكار إلى مبادرات تخدم المجتمع.

وقد سرّني بصورة خاصة ما لمسته من حماسهم لمبادراتهم، وقدرتهم على عرضها بصورة مقنعة، وما أظهروه من جرأة وثقة في الطرح، في إجاباتهم في ماطرحته عليهم بكل ثقة ، بل أن أحدهم ألقى صديقة تلخص التنمية المستدامة بلغة عربية راقية وإلقاء بثقة وبوضوح ..

ورغبة حقيقية في الإنجاز. كلها مؤشرات تبعث على التفاؤل، وتؤكد أننا أمام جيل واعد يملك الوعي والطموح وروح المبادرة.

خرجت من اللقاء مطمئناً ومتفائلاً… مطمئناً لأن الجهود تسير في الاتجاه الصحيح، ومتفائلاً لأن هذا الوطن المعطاء يملك جيلاً قادراً على أن يكون شريكاً حقيقياً في بناء مستقبله وصناعة نهضته.

وفي الختام، أتوجه بالشكر والتقدير للقائمين على هذا المركز على ما حققوه من نجاح، وما يبذلونه من جهد في إعداد هذا الجيل الواعد. كما أشيد بصورة خاصة بابنتنا الشابة الواعية إيمان العبيد، لما لمسته من حماسها لعملها، وتفاعل الشباب معها، وما تعكسه من روح إيجابية وإيمان برسالة المركز وأهدافه.

إن الاستثمار الحقيقي يبقى دائماً في الإنسان، وحين يكون هذا الإنسان شاباً يحمل الوعي والطموح وروح المبادرة، فإن المستقبل يكون أكثر اشراقاً

شارك المقالة



اقرأ أيضاً