الرئيسية  ›  حياته وإنجازاته  ›  شخصيات في حياته

حياته وإنجازاته

شخصيات في حياته

رجالٌ تركوا بصمات لا تنمحي في حياته، التقاهم في دمشق وباريس ونيويورك وواشنطن، وبقيت ذكراهم حيّة في ذاكرته.

الدكتور حمد الكواري

خريطة الأثر

ثلاث عشرة شخصية في أربع محطات

التقى الدّكتور حمد على مدى مسيرته رجالًا تركوا بصمات لا تنمحي في حياته، وبقيت ذكراهم حيّة في ذاكرته.
كل المقالات عن الشخصيات والقادة ←

دمشق

د. محمد الفاضل

رئيس جامعة دمشق وأحد أبرز القانونيين العرب

كان له أخاً وصديقاً ناصحاً خلال عمله سفيراً في دمشق.

خليفة بن عبدالعزيز المبارك

دبلوماسي إماراتي

صداقة عائلية بدأت في دمشق، وتجدّدت حين التقيا سفيرين في باريس.
اقرأ المقال ←

أحمد صدقي الدجاني

قائد فلسطيني ومن مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية

عرفه في دمشق، واستمرت العلاقة في باريس ثم نيويورك.
اقرأ المقال ←


باريس

الهادي المبروك

دبلوماسي تونسي وآخر وزير خارجية للرئيس بورقيبة

كان منزله في باريس عامراً باللقاءات السياسية والثقافية والفنية.
اقرأ المقال ←

أحمد بن بلة

أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال

استضافه في منزله بباريس، وأُعجب بتمسّكه باللغة العربية.
اقرأ المقال ←

عبدالعزيز بوتفليقة

أول عربي يتولى رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

علاقة امتدت لسنوات طويلة، بدأت في فرنسا.


نيويورك وواشنطن

د. كلوفيس مقصود

مندوب جامعة الدول العربية

الإيمان بقضايا العرب والتفاني في خدمتها، والارتجال بالعربية والإنجليزية.
اقرأ المقال ←

سمير الشهابي

سفير المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة

عامله كأخ أكبر، وشجّعه على الدراسة لنيل الدكتوراه.
اقرأ المقال ←

عصمت كتاني

سفير العراق وأول رئيس عربي للجمعية العامة

نموذج للدبلوماسي العريق في هندامه وتصرفاته.
اقرأ المقال ←

عبدالله الأشطل

سفير اليمن الجنوبي ثم اليمن الموحّد

خبير بالإجراءات الرسمية في الأمم المتحدة، تعلّم منه الكثير.
اقرأ المقال ←

نسيب لحود

سفير لبنان في واشنطن

نزيه خلوق مستقيم، يتمتع بوضوح الرؤية السياسية.
اقرأ المقال ←


من قطر وخارج السلك الدبلوماسي

الشيخ أحمد بن سيف آل ثاني

وزير دولة للشؤون الخارجية في قطر

خلق رفيع وتواضع جمّ، تعامل معه سفيراً في دمشق وباريس ونيويورك.
اقرأ المقال ←

د. أيمن طه الرفاعي

متخصص في الطب النووي

صفات العالم وخلق الإنسان، وعشق لبلدته حمص وللأدب العربي.
اقرأ المقال ←

الحكاية كاملة

رجالٌ نقشوا على روحه

التقى الدّكتور حمد على مدى مسيرته رجالًا تركوا بصمات لا تنمحي في حياته، وبقيت ذكراهم حيّة في ذاكرته. ومن الرّجال الّذين جاد عليه الزّمن بالتّعرف إليهم وتركوا أثرًا كبيرًا في حياته الدّكتور محمد الفاضل رئيس جامعة دمشق وأحد أبرز القانونيين العرب. وقد قابله عندما كان سفيرًا في دمشق. وكان له أخًا وصديقًا ناصحًا، لكن اغتالته يد آثمة على باب الجامعة قبل أن ينتقل الدّكتور حمد من دمشق بأكثر من عام.

من هؤلاء الرجال أيضًا الدّكتور كلوفيس مقصود، مندوب الجامعة العربيّة، الّذي قابله بالصّدفة في نيويورك وواشنطن، ووجد أنه يتمتّع بصفات لا يشاركه فيها أحد كالإيمان بقضايا العرب والتّفاني إلى أقصى درجة في خدمتها. كان لديه قدرة وتمكّن باللغتين العربيّة والإنجليزيّة، وقدرة على الارتجال في أيّ موضوع مهما كان شائكًا. وفي واشنطن تعرّف إلى نسيب لحود، سفير لبنان، الّذي كان نزيهًا خلوقًا مستقيمًا يتمتّع بوضوح الرؤية السّياسيّة وتقديرًا للزّمالة والصّداقة.

قائمة الأحبّة الّذين نقشوا على روحه تطول، منهم الدّكتور أيمن طه الرّفاعيّ، المتخصّص في الطّبّ النّوويّ، وقد وجد فيه صفات العالم وخلق الإنسان كما أن حياته في الخارج لم تنسه عشقه لبلدته حمص الّتي كان باستمرار يتغنّى بها حيث كان محبًّا للأدب العربيّ وصاحب قلم رشيق. وممن أثروا في حياته الشّيخ أحمد بن سيف آل ثاني، الّذي كان وزير دولة للشّؤون الخارجيّة في قطر لمدّة اثني عشر عامًا، ويتّصف بخلق رفيع وتواضع جمّ وبساطة في التّعامل. وقد تعامل معه خلال عمله سفيرًا في دمشق وباريس ونيويورك. وتعمّقت علاقة الإخوة والصّداقة معه خلال زيارات وزراء خارجيّة مجلس التّعاون المتكرّرة إلى الأمم المتّحدة أثناء تعامل مجلس الأمن مع الحرب الإيرانيّة العراقيّة وفي أثناء الجمعيّات العامّة السّت.

وممن أثروا فيه تأثيرًا كبيرًا سعادة السيّد سمير الشّهابيّ، سفير المملكة العربيّة السّعوديّة في الأمم المتّحدة، الّذي كان يتصرّف معه كأخ أكبر، فقد كان يرى فيه ما لا يراه في نفسه، وكان يوجهه للاستفادة من كل دقيقة، وينصحه بقراءة الوثائق. كان الشّهابيّ مثالًا للدّبلوماسيّ في شكله ومضمونه وهو الّذي حثّه وشجّعه على الدراسة لنيل الدّكتوراه، وتعلّم منه الكثير.

ممن عرفهم سعادة السيّد عصمت كتّاني الّذي كان سفيرًا للعراق ثم كان أوّل رئيس عربيّ للجمعيّة العامّة في دورتها السّادسة والثّلاثين وكان نموذجًا للدّبلوماسيّ العريق في هندامه وتصرفاته، وعبد الله الأشطل سفير اليمن الجنوبيّ ثم اليمن الموحّد الّذي كان خبيرًا بالإجراءات الرسمية وهي جزء مهمّ في الأمم المتّحدة، وقد تعلّم منه الكثير.

من الدّبلوماسيين الّذين تعرف إليهم سعادة السيّد الهادي المبروك، وهو دبلوماسيّ تونسيّ وآخر وزير خارجيّة للرّئيس بورقيبة. التقاه في باريس وهو شخصيّة لا يجهلها أحد في المجتمع العربيّ الفرنسيّ، وكان منزله عامرًا بالدّعوات والنّدوات واللّقاءات السّياسيّة والاجتماعيّة والفنّيّة حتّى إنه قابل من خلاله الرّئيس التّونسي السّابق الحبيب بورقيبة في آخر زيارة له إلى باريس.

تعرّف في أيام شبابه إلى سعادة السيّد خليفة بن عبد العزيز المبارك وهو دبلوماسيّ إماراتيّ. تكوّنت أيضًا بينهما عَلاقة عائليّة، وبعد خمس سنوات في عاصمة الياسمين ترك السيّد خليفة دمشق ليُعيّن سفيرًا لبلده في باريس. وما هي إلا أشهر حتّى يلتحق به صديقه الدّكتور حمد سفيرًا لبلده في مدينة النّور أيضًا فيلتئم الشّمل وتتجدّد العَلاقة فعملا معًا ليس من أجل بلديهما فحسب، بل أيضًا من أجل قضايا العرب. وبعد خمس سنوات ينتقل إلى نيويورك ليكون مندوبًا لبلده في الأمم المتّحدة لكنه تعرّض لإطلاق نار، وخرّ شهيدًا أمام منزله وزوجته وأطفاله.

تشابك مساره في الحياة مع أحمد صدقي الدّجانيّ، وهو مناضل صادق وقائد فلسطينيّ كبير ومثقّف عربيّ بارز يجسّد اللّغة العربيّة، وهو الرّجل الّذي دخل السّياسة من أوسع أبوابها، فقد كان من مؤسّسي منظّمة التّحرير الفلسطينيّة، وعضوًا بالمجلس المركزيّ بها حتّى عام 1981، كما كان عضوًا في الوفد الفلسطينيّ في نيويورك ومسؤول الحوار العربيّ الأوروبيّ. وكانت أوّل معرفة له به في دمشق حين كان سفيرًا، واستمرّت في باريس ثم نيويورك حتّى وافته المنية.

التقى في بيت الهادي المبروك بشكل منتظم الرّئيسَ الفرنسيّ السّابق جاك شيراك ورئيس الوزراء السّابق ريمون بار ووزير الخارجيّة السّابق شيسون، وغيرهم الكثير من الشّخصيّات الفرنسيّة في مجالات السّياسة والثّقافة والفنّ. ومن العرب التقى الموسيقار محمد عبد الوهاب، وملك مصر السّابق أحمد فؤاد، وغيرهما.

ومن أهمّ الشّخصيّات الّتي تقاطع طريقها مع طريق الدّكتور حمد الدّكتور أحمد بن بلة، قائد حركة تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسيّ، وأوّل رئيس للجزائر بعد الاستقلال. وقد جمعتهما الصّدفة في باريس بينما كان الدّكتور حمد سفيرًا لقطر في فرنسا، حيث التقيا هناك واستضافه الدّكتور حمد في منزله. وقد أعجب الدّكتور حمد كثيرًا بتمسّك المناضل الجزائري باللّغة العربيّة وحرصه على دراسة التّاريخ والفكر الإسلاميّ وجهوده في حماية الهُويّة العربيّة.

ومن العَلاقات الجميلة الّتي امتدّت لسنوات طوال وأثّرت بشكل كبير في شخصيّة الدّكتور حمد عَلاقته بالرّئيس الجزائريّ السّابق عبد العزيز بوتفليقة الّذي كان أوّل عربي يتولّى رئاسة الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة، حيث حالفه الحظ أن التقاه هو الآخر في فرنسا خلال جلسات لقائه مع بن بلة، فهاتان الشّخصيّتان الملهمتان عزّزتا لدى سعادة السيّد حمد الكوّاري مشاعر القوميّة العربيّة الجياشة.

تابع القراءة

فصول أخرى من المسيرة

حياته وإنجازاته

بين الغارية والرميلة، حيث بدأت الحكاية.

حياته وإنجازاته

سنوات الأمم المتحدة وما تركته من أثر.

حياته وإنجازاته

من الدوحة إلى القاهرة: رحلة العلم.

© 2026 د. حمد الكواري — الموقع الرسمي