الرئيسية  ›  حياته وإنجازاته  ›  عشق السفر والتصوير

حياته وإنجازاته

عشق السفر والتصوير

السفر عنده وسيلة للنهل من ينابيع العلم والانفتاح على العالم، والتصوير هواية بدأت في نيويورك وتعمّقت في رأس لفان.

عشق السفر والتصوير

السفر

حياةٌ مرتبطة بالسفر

قلّما يمرّ وقت قصير دون أن ينتقل الدّكتور حمد من مكان إلى آخر وبالذّات حين أنهى دراسته الجامعيّة في القاهرة وعمل سفيرًا في دول عديدة مقيمًا وغير مقيم.

وحتّى عندما عُيّن وزيرًا للثّقافة والإعلام، ثم وزيرًا للثّقافة والفنون والتّراث، كان دائم السّفر ودائم العَلاقات والاتّصال بالعالم الخارجيّ. وجاءت حملته إلى اليونسكو الّتي زار خلالها أكثر من خمسين بلدًا لتضيف بعدًا جديدًا لحياته. وأصبحت حياته الخاصّة والعامّة مرتبطة بالسّفر الّذي كان بالنّسبة إليه وسيلة للنهل من ينابيع العلم والمعرفة والانفتاح على العالم وثقافاته.

التصوير

هواية بدأت في نيويورك

بدأت عَلاقة الدّكتور حمد بالتّصوير الفوتوغرافيّ في نيويورك. ورغم مشاغل الحياة فإنه يعود إلى هذه الهواية من وقت لآخر. وتعمّقت العودة للتّصوير الفوتوغرافيّ أثناء الحجر الصّحيّ الّذي فرضته جائحة كورونا لشهور عديدة مع توفّر كاميرا هاتفيّة متطوّرة، فكرّس بعض الوقت لهذه الهواية،

وكان كلّ صباح يزوّد متابعيه في إنستغرام وفيسبوك بعدد من الصّور التي نالت الإعجاب والثّناء، وكلها مركّزة على جمال وسحر الطّبيعة، وفي مكان محدود هو رأس لفان في لحظات الغروب والشّروق وفي البحر والصّحراء. وقد وجد في مكتبة قطر الوطنيّة من الكتب والمراجع ما يشبع فضوله عن تاريخ التّصوير

من صور الدكتور حمد الكواري

معرض الصور

من عدسة الدكتور حمد

من صور الدكتور حمد الكواري
من صور الدكتور حمد الكواري
من صور الدكتور حمد الكواري
من صور الدكتور حمد الكواري
من صور الدكتور حمد الكواري

تابع القراءة

فصول أخرى من المسيرة

حياته وإنجازاته

زار معظم دول إفريقيا.

حياته وإنجازاته

حملة زار خلالها 70 دولة.

المسيرة

منارة ثقافية وعلمية ودبلوماسية.

© 2026 د. حمد الكواري — الموقع الرسمي