يوليو 29

عندما يكون التمثيل الدبلوماسي انعكاسًا لصورة الوطن

سعدت اليوم بلقاء سعادة الأخ راضي سويد العجمي، قنصل دولة قطر العام في مدينة ميونخ.

أحد الذين اعتادوا زيارة هذه المدينة البافارية العريقة، لطالما لفت انتباهي النشاط البارز لقنصليتنا العامة هناك، والذي يُترجم في تقديم الخدمات القنصلية بكل كفاءة واحتراف. وقد لمست ذلك عن قرب من خلال التجربة، حيث لم يقتصر التميز على جودة الخدمة فحسب، بل شمل أيضًا الحرص البالغ على تمثيل دولة قطر بأفضل صورة، بروح من الإخلاص والتفاني تستحق كل التقدير.

لقاء د. حمد الكواري مع قنصل قطر العام في ميونخ

ويطيب لي هنا أن أثني بشكل خاص على سعادة القنصل العام راضي سويد العجمي، لما يتمتع به من ثقافة رفيعة ووعي عميق بأهمية الدور الدبلوماسي المناط به، إذ يحرص سعادته على الإشراف المباشر على مختلف المهام والأنشطة، بما يعكس روح المسؤولية العالية والحرص على الكفاءة في الأداء. فوجوده الفاعل والملمّ بكافة جوانب العمل القنصلي والدبلوماسي يعزز من حضور دولة قطر في هذا المحيط الأوروبي المهم، ويترك انطباعًا إيجابيًا لدى الجميع.

ولا شك أن أهمية هذا التمثيل تزداد حين نعلم أن ميونخ ليست مدينة عادية، بل هي من أبرز مدن أوروبا ثقافيًا واقتصاديًا، إذ تُعد عاصمة ولاية بافاريا، وتُعرف بجامعاتها المرموقة، ومتاحفها المتنوعة التي تشهد على غناها الحضاري والفني. وقد سنحت لي الفرصة شخصيًا لزيارة عدد من تلك المتاحف، واستمتعت بما تضمه من مجموعات فنية وتاريخية فريدة، ودوّنت انطباعاتي عنها في مقالات سابقة.

في مدينة تحتضن هذا الزخم من الحياة الثقافية والاقتصادية، يبدو جليًا كم أن وجود تمثيل دبلوماسي نشط ومتميز هو ضرورة لا غنى عنها، وهو ما تقوم به قنصليتنا العامة بكل اقتدار ومهنية عالية.

كما لا يفوتني أن أتوجه بالشكر والتقدير للأبن العزيز والدبلوماسي الواعد منصور المحمود، المسؤول عن الشؤون القنصلية والعلاقات العامة، لحرصه الدائم على القيام بواجباته على خير وجه، بتفانٍ ومسؤولية تنعكسان في كل تعامل وخدمة.

كل الشكر لسعادة القنصل وفريقه الكريم، متمنيًا لهم دوام التوفيق في مهامهم النبيلة، ومزيدًا من التميز والنجاح في تمثيل وطننا الغالي

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: ثقافة, سفر



اقرأ أيضاً