أبريل 13

قطر كما يراها أهلها والمقيمون: نموذج في الحب المتبادل والوفاء الإنساني

التقيتُ وفداً كريماً يمثّل الجالية الفلسطينية في دولة قطر، شرفني ضمن برنامج زياراتٍ للشخصيات القطرية، ليُعرب عن امتنانه وتقديره لما تقوم به دولة قطر قيادةً وشعباً، من احتضان ودعم للشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، عبر كل المراحل .

وقد لمستُ في هذا اللقاء مشاعر صادقة تعبّر عن علاقةٍ تتجاوز حدود الإقامة، فالفلسطينيون، كسائر المقيمين على هذه الأرض الطيبة وجدوا في قطر بيئةً كريمة تُقدّر الإنسان، وتفتح له أبواب العطاء والمشاركة في مسيرة البناء والتنمية.

إن قطر تحظى بمحبةٍ واحترامٍ ممن يعيشون على أرضها، وقد حرص المقيمون دوماً على احترام أنظمتها، وتقدير دورها، والمساهمة بإخلاصٍ في نهضتها، إدراكاً منهم لما توفره من عدالةٍ اجتماعية والحياة الكريمة.

وقد تجلّى هذا الارتباط في الأوقات الصعبة، حين وقف المقيمون إلى جانب قطر بصدقٍ ووفاء، مؤكدين أن هذه العلاقة ليست إقامةً عابرة، بل هي تقديرٌ وانتماء. ونحن نبادلهم هذا الشعور بمثله، اعتزازاً بما يجمعنا من روابط إنسانية أصيلة، لتبقى قطر وطناً يحتضن الجميع، ويجد فيه كلٌّ قادمٍ وطناً جديراً

بالحب والاحترام.​​​​​​​​​​​​​​​​

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: لقاءات



اقرأ أيضاً