في منشوري السابق، توقّفتُ عند ما شدّني من كنوز التراث الإسلامي في متحف فيكتوريا وألبرت، تلك الزاوية التي رأيت فيها حضارتنا حاضرةً في قلب لندن.

واليوم أستكمل الصورة، فالمتحف لا يقتصر على حضارة بعينها، بل هو مساحة فريدة تعرض تاريخ الفن والتصميم من مختلف الثقافات والعصور.

تنقّلنا بين:
أزياء أوروبية من القرون الوسطى حتى العصر الحديث،
مجوهرات نادرة تحاكي الذوق الملكي،
أثاث وتحف فنية من إيطاليا وفرنسا والهند،
• وقطع رائعة من الخزف والزجاج والمطبوعات من مختلف أنحاء العالم.

إنه متحف يروي قصة الإنسان من خلال إبداعه… من الشرق إلى الغرب، ومن الماضي إلى الحاضر.




