أغسطس 25

لبنان.. لتكن الحكمة سيدة الموقف

يظل #لبنان بلدًا عزيزًا على قلوبنا، وما يملكه من مقومات فريدة تؤهله لأن يحافظ على تميّزه ومكانته بين الأمم. ورغم ما مرّ به – وما يزال يمر به – من ظروف بالغة الصعوبة، فإن قدرته على النهوض واستعادة دوره الإقليمي والدولي تبقى راسخة.

لقد أحببت لبنان منذ أن عشت فيه، وتعلمت ، وعايشت تجربته ببريقها ومآسيها عن قرب، ولمست جماله وثراء إمكانياته، كما أدركت حجم التحديات التي قد يواجهها من “جار سوء” يتربّص به، وأدركت أيضًا طمع هذا الجار في لبنان، وسعيه لتحقيق مصلحته حتى ولو كان ذلك على حساب تدميره، ومحاولته الدؤوبة حرمانه من لعب دوره الذي يليق بتاريخه وقدراته.

وفي ضوء وضعه الراهن، تتداخل عوامل داخلية وخارجية تتطلب من جميع الأطراف أقصى درجات #الحكمة والتروي، وتجنب منطق الغلبة أو شعور أي طرف بالانتصار على الآخر، إذ إن أي اختلال في التوازن قد يفتح الباب أمام من لا يريد للبنان سوى الانقسام والدمار.

ومن منطلق احترامنا لكل الأطراف وحرصنا على وحدة لبنان، نكتفي بهذا القدر، تاركين التفاصيل التي تمسّ حساسيات المشهد الراهن

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: كتابات



اقرأ أيضاً