ازدان مجلسُنا هذا الأسبوعَ بحضورِ أصحابِ السعادةِ سفيري تركيا وإسبانيا،
وضيوفٍ كرامٍ من أرضِ الأناضولِ وأكنافِها، جاءونا بلوحةٍ ناطقةٍ بالجمال، خُطَّ عليها بمدادِ الفنِّ قولٌ خالد: «رتبةُ العلمِ أعلى الرتب»، فكانت هديةً تعبقُ بمعنى الحكمةِ وتُضيءُ ببهاءِ الأدب.

كما سعد المجلسُ بنخبةٍ من الإخوةِ العرب، وبروّادهِ الدائمينَ الذين يُنعشونَ الجلسةَ بعذبِ القولِ وصادقِ المودّة، فتتلاقى في رحابِه العقولُ كما تتعانقُ القلوبُ في وُدٍّ.
غيرَ أنّ اللقاء خالطهُ الأسى، إذ خيّمَ الحزنُ على القلوبِ لفقدِ أبناءِ قطرَ الأعزاءِ في شرمِ الشيخ، فارتفعتِ الأكفُّ بالدعاءِ أن يتغمّدَهم اللهُ برحمتِه،
ويُلبسَ المصابينَ ثوبَ العافيةِ والشفاءِ، ويحفظَ قطرَ من كلِّ بلاءٍ ومكروهٍ وسُوءٍ
