كانت الليلة الماضية في مجلس الثلاثاء أمسيةً عامرةً بالوجوه الكريمة، ازدانت بحضورٍ دبلوماسي صديق تمثّل في أصحاب السعادة سفراء:
-
لبنان وألمانيا.
-
إسبانيا وألبانيا.
فكان في حضورهم معنى الصداقة، وجمال التواصل الإنساني والدبلوماسي الراقي.
مبادرة “قطر منا ونحن منها” ونخبة المثقفين
كما سعدنا بحضور ثلّةٍ من الإخوة الأعزاء من مبادرة “قطر منا ونحن منها”:
-
الدكتور كمال أصلان والمستشار خالد شبيب.
-
الأستاذ محمود إبراهيم من تلفزيون العربي.
-
الدكتور محمد العبيدي من مجمع الدوحة التاريخي للغة العربية.

إلى جانب نخبةٍ من روّاد المجلس الأوفياء الذين يزداد المكان بهم ألقاً وقيمة.
وكانت الأحاديث على قدر الحضور؛ ثريةً ومتنوعة، جمعت بين الفكر والثقافة والشأن العام، ولامست ما يدور في عالمنا من أحداثٍ وتطورات.
هكذا يبقى مجلس الثلاثاء، ككل مجالس قطر، مساحةً للمودة، ومنبراً للحوار، وجسراً يربط بين الناس على الخير والاحترام المتبادل.
