مجلس الثلاثاء والحوار الثقافي شكّل في أسبوعه الأول من العام الجديد مساحة فكرية نابضة بالحياة، ازدانت بحضور ضيوف كرام من دول عربية شقيقة، إلى جانب روّاده الأوفياء. هذا التنوّع في الخلفيات والتجارب جعل من الطبيعي أن تفرض تخصصات الضيوف، وما تشهده الساحة العربية من أحداث راهنة، حضورها العميق في النقاش والحوار.
مجلس الثلاثاء والحوار الثقافي العربي وضيوفه
من بين الضيوف الأفاضل الذين أسهموا في إثراء النقاش:
-
إخوتنا من سلطنة عُمان، وفي مقدمتهم سعادة الدكتور حمد بن سيف الضوياني، رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، يرافقه عدد من زملائه الكرام، بما يحملونه من خبرات عميقة في صون الذاكرة الوطنية والعمل الوثائقي.
-
سعادة بدر الدين عبدالله محمد أحمد أحمد، سفير السودان لدى الدوحة، الذي قدّم قراءة سياسية ودبلوماسية في ضوء التطورات الإقليمية.
-
الدكتور مقبول الأحمدي، أحد خبراء الوثائق والمساهمين في معجم الدوحة التاريخي، بما يملكه من معرفة عميقة بتاريخ اللغة والوثيقة.
-
الدكتور رضا السعيدي، وزير الاقتصاد السابق في تونس، الذي أغنى الحوار برؤية اقتصادية وسياسية ذات بعد إقليمي.
-
الدكتور أحمد الحواس، الباحث والمثقف السوري المقيم في ألمانيا، بمداخلات فكرية عكست تفاعل الثقافة العربية مع السياقات العالمية.

أثر التنوع في إثراء الحوار
هذا التنوع الثري في الضيوف انعكس بوضوح على أجواء المجلس، فزادها عمقًا وودًا، وحوّل اللقاء إلى مساحة حوارية حيّة تتقاطع فيها الثقافة، والاقتصاد بالوثيقة، والتجربة الدبلوماسية بالفكر الأكاديمي. وهنا تتجلى قيمة مجلس الثلاثاء والحوار الثقافي العربي بوصفه منصة مستمرة لتبادل الرؤى وبناء الفهم المشترك.
