يونيو 24

مجلس الثلاثاء الحاضر الغائب: كيف تترك المجالس أثراً لا يمحوه الغياب؟

مجلس الثلاثاء الحاضر الغائب تلقيت اليوم رسالةً من أحد أبنائنا رواد مجلس الثلاثاء، عبّر فيها عن شوقه للمجلس وما أصبح يمثله من محطةٍ أسبوعية للثقافة واللقاء، ثم ختم رسالته بعبارةٍ مؤثرة: «أفتقد المجلس، لكنني أفتقد صاحبه أكثر».

وقد أيقنتُ من كلماته أن المجالس لا تبقى حاضرةً بمقاعدها، بل بأثرها في النفوس. فإذا حملها أهلها في قلوبهم، ظلت حاضرةً وإن غاب موعدها، وبقيت عامرةً بالمودة وإن فرّقت بينها المسافات. فشكراً لكل من جعل من مجلس الثلاثاء أكثر من لقاء؛ جعله معنىً جميلاً يرافقنا حتى في الغياب.

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: مجلس الثلاثاء



اقرأ أيضاً