الرئيسية  ›  المسيرة  ›  مكتبة قطر الوطنية

منارة ثقافية وعلمية ودبلوماسية

مكتبة قطر الوطنية

تولّى الدكتور حمد رئاسة المكتبة في أبريل 2020، لتصبح في عهده معلماً ثقافياً محلياً وإقليمياً وعالمياً.

مكتبة قطر الوطنية

الرؤية

معلمٌ ثقافي استثنائي

لمكتبة قطر الوطنية، التي تولى الدكتور حمد رئاستها في أبريل/نيسان 2020، دور محوري ومؤثر في نشر المعرفة وتوثيق تاريخ دولة قطر ومنطقة الخليج، بالإضافة إلى التراث الوثائقي العربي والإسلامي. وقد استفادت المكتبة من الثورة الرقمية وتكنولوجيا المعلومات لتكون في صدارة المؤسسات الثقافية التي توظف التكنولوجيا الرقمية في إتاحة المعرفة والمعلومات بمختلف صورها المطبوعة والرقمية. وقد سعى الدكتور حمد لأن تكون المكتبة معلمًا ثقافيًا استثنائيًا، محليًا وإقليميًا وعالميًا، عبر إطلاق مبادرة ندوات الصالون الثقافي بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة. وفي عهده ازدهرت المكتبة وتألقت ثقافيًا عبر تنظيم العديد من المعارض التي وطدت العلاقات الثقافية بين دولة قطر والدول الشريكة في مبادرة الأعوام الثقافية، وإبرام العديد من اتفاقيات الشراكة والتعاون مع كبرى المكتبات والمؤسسات الأرشيفية الوطنية في أوروبا والعالم العربي والإسلامي بهدف إتاحة نسخة رقمية من كنوز التراث العربي والإسلامي المحفوظة في هذه المؤسسات للباحثين والمهتمين وسائر المهتمين في قطر والخليج عبر مكتبة قطر الرقمية والمستودع الرقمي، فضلًا عن إتاحة المحتوى الثقافي والمعرفي للطلبة والباحثين والدارسين والعلماء في دولة قطر عبر تيسير الوصول لأشهر المصادر الإلكترونية العالمية في شتى مناحي العلوم والآداب والفنون.

المكتبة بالأرقام

أكبر مستودع رقمي متخصص في تاريخ الشرق الأوسط

2020

تولّى رئاسة المكتبة في أبريل

2014

إطلاق مكتبة قطر الرقمية

2 مليون

وثيقة متاحة مجاناً للعالم

كنوز التراث

مركز إقليمي لصون المواد التراثية  (الإفلا)

الشراكات

مكتبة قطر الرقمية

ومن أبرز الشّراكات الّتي أقامتها المكتبة كان التّعاون مع المكتبة البريطانيّة في رقمنة محتوياتها من الوثائق والصور ذات الصّلة الوثيقة بتاريخ قطر والخليج، وكان من أبرز ثمار هذه الشّراكة إطلاق مكتبة قطر الرّقميّة في أكتوبر/تشرين الأول 2014 وقبل افتتاح المكتبة رسميًّا، لتكون أكبر مستودع رقميّ متخصّص في تاريخ الشّرق الأوسط.

وتحوي المكتبة ما يقارب مليوني وثيقة متاحة لاطلاع الجميع مجانًا على مستوى العالم، وهو ما كان له صدى كبير، واتضح صداه في إنجاز بحوث حول تاريخ المنطقة العربيّة من باحثين أجانب، ومنهم من تواصل مع المكتبة، مؤكدًا اعتماده في المصادر على الوثائق الّتي تتيحها مكتبة قطر الوطنيّة.

مبنى مكتبة قطر الوطنية
المكتبة التراثية

الدبلوماسية الثقافية

شراكات من آسيا الوسطى إلى أوروبا

ووقِّعت المكتبة مذكرات تفاهم مع عدد من المكتبات العربيّة والإسلاميّة، وفي آسيا الوسطى مثل المكتبة الوطنيّة التركيّة ومكتبة الرّئاسة التركيّة، والأرشيف العثمانيّ، ومكتبة أذربيجان الوطنيّة، ومكتبة الصين الوطنيّة، ومكتبة بوريس يلتسن الرّئاسيّة في روسيا، بالإضافة إلى التّعاون القائم مع مكتبة هولندا الوطنيّة، والأرشيف الهولنديّ الوطنيّ، والمكتبة الفرنسيّة الوطنيّة، وجامعة نيويورك، وتصب كلّ هذه الجهود في خانة تعزيز رقمنة الوثائق والمخطوطات حول قطر والمنطقة والعالم العربيّ والإسلاميّ وتبادل مصادر المعرفة.

وعمل سعادة الدّكتور حمد الكوّاري على بناء علاقات الشراكة مع دول آسيا الوسطى الّتي تملك وثائق ذات عَلاقة بالحضارة العربيّة، ليتجاوز دور المكتبة الدور الثّقافيّ والعلميّ، وتصبح أداة رئيسيّة من وسائل الدّبلوماسيّة الثّقافيّة لدولة قطر.

المجتمع

مكتبة للجميع

نجحت المكتبة بقيادة الدكتور حمد في تجاوز جميع التّحدّيات، فلم تتوقف الفعاليّات والأنشطة الثّقافيّة خلال جائحة كورونا (كوفيد-19) حيث قدّمت المكتبة كثيرًا من الفعاليّات والأنشطة افتراضيًّا، الّتي كان لها تأثيرها الإيجابيّ على جمهور المكتبة من مختلف فئات المجتمع في دولة قطر.

لم تدخر المكتبة، تحت إشراف سعادة الدكتور حمد، جهدًا في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة وأسهمت في تحقيق أهداف التّنمية سواء في الجانب الاقتصاديّ أو الاجتماعيّ أو التّربويّ أو غيرها، انطلاقًا من أن دورها لا يقتصر على الكتب أو الوثائق.

مجتمع مكتبة قطر
قاعة الاطلاع في مكتبة قطر

الأطفال واليافعون

شغف القراءة والتعلّم

وأولت المكتبة عناية فائقة بالأطفال واليافعين، وخصّصت لهم مئات الآلاف من الكتب والمراجع، وعشرات المصادر الإلكترونيّة، وتنظّم لهم العديد من الفعاليّات الّتي تخاطب عقولهم وتنمّي شغفهم بالقراءة والتّعلّم وتذكّي جذوة الفضول لديهم، وتثير اهتمامهم بالعلوم والتكنولوجيا وأدواتها. ووفرت المكتبة بفضل رؤية سعادة الدّكتور حمد الفرص الاقتصاديّة، والتّعليم الجيّد والتّطوير الذّاتيّ، فكانت شريكًا أساسيًّا وفعّالًا للأمم المتّحدة في تحقيق أهداف التّنمية المستدامة. وتحظى المكتبة بدور رئيسيّ في الاتّحاد الدّوليّ لجمعيات ومؤسّسات المكتبات (الإفلا) الّذي اختار مكتبة قطر الوطنيّة لتكون المركز الإقليميّ المعتمد لصون المواد التراثية والمحافظة عليها في الدول العربية.

تابع القراءة

فصول أخرى من المسيرة

المكتبة

مجلس ثقافي مفتوح في رحاب المكتبة.

المكتبة

ضيوف المكتبة من السفراء والمثقفين.

السيرة

السيرة والمسيرة.

© 2026 د. حمد الكواري — الموقع الرسمي