يونيو 20

هذه الصداقة ليست وليدة اليوم، بل امتدادٌ لعلاقاتٍ راسخة جمعت بين آبائنا وأجدادنا.

سعيد بهذه الصورة التي تجمعني بالصديق العزيز، سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر.

هذه الصداقة ليست وليدة اليوم، بل امتدادٌ لعلاقاتٍ راسخة جمعت بين آبائنا وأجدادنا، وقد كان لي شرف معرفة والده، الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، رحمه الله، الذي تولى منصب أول وزير للكهرباء والماء في أول حكومة بعد استقلال بلادنا، وظل في منصبه حتى وافاه الأجل. لقد عُرف الشيخ جاسم بأخلاقه الرفيعة وتفانيه الصادق في خدمة وطنه.
أما سعادة الشيخ خليفة، فهو نموذج يُحتذى به في احترامه للجميع، وتكريسه جهوده لتعزيز مكانة غرفة التجارة على الصعيدين المحلي والدولي، من خلال بناء علاقات مثمرة مع غرف التجارة حول العالم. كما يتميز بمشاركاته الفعالة في المؤتمرات والندوات الاقتصادية والتجارية ذات العلاقة، مما يعكس التزامه المستمر بتطوير قطاع الأعمال وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
وتزداد هذه الصورة بهاءً بوجود “السبط العزيز” الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،
د. حمد الكواري مع الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر
بأريس 2025/6/17

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: سفر, شخصيات قطرية



اقرأ أيضاً