سبتمبر 24

معهد العالم العربي في باريس: ذاكرة التأسيس وأمل التجديد

بعض اللقاءات يعيد تذكيرا بإنجاز تحقق كان لك شرف المساهمة فيه . هكذا كان لقائي اليوم، في مكتبي بمكتبة قطر الوطنية، بالسيدة آن-كلير لوجاندر، رئيسة معهد العالم العربي في باريس.

استعدنا ذكريات البدايات، حين تشرفت، سفيرًا لقطر في باريس، بالعمل مع إخوة أعزاء من السفراء العرب على إنشاء المعهد، وكنت من الموقّعين على ميثاقه. يومها حملنا حلمًا بأن تكون للثقافة العربية نافذة تليق بها في قلب أوروبا تقترب عبرها الشعوب بالمعرفة والحوار.

وقد كتبتُ عن المعهد بمحبة من شارك في ولادته، وحرص من يرى في استمراره مسؤولية ثقافية مشتركة. واليوم عبّرت عن سعادتي بمواصلته رسالته، وبما تحظى به أنشطته من دعم من بلادي ومؤسساتها الثقافية، ومن بينها مكتبة قطر الوطنية.

وتبادلنا الرأي حول تعزيز التعاون، متمنيًا للسيدة الرئيسة التوفيق، ومؤكدًا استمرار دعمي لرسالة المعهد.

وبدعوة كريمة منها، اتفقنا على أن أزور المعهد وأقدّم محاضرة عن كتبي التي تُرجمت إلى الفرنسية؛ لقاءٌ أتطلع إليه، تتجدد فيه صلتي بهذا الصرح من خلال الكلمة، بعدما بدأت بالمشاركة في تأسيسه.

فالوفاء لما أسهمنا في بنائه يكون بأن نمنحه أسباب الحياة، وأن نصون جسور الثقافة لتعبرها الأجيال

 

شارك المقالة



اقرأ أيضاً