سبتمبر 27

لنجعل من الأزمة طريقًا للبناء

هل ندفع ثمن الأزمة ثم نعود إلى ما كنا عليه، أم نجعل منها بداية مراجعة حقيقية؟

يعلّمنا التاريخ أن الثروة والترف وحدها لا تصنع مستقبلًا؛ ففنزويلا امتلكت النفط وعجزت عن بناء استقرار دائم،
وأمراء الأندلس استعان بعضهم بالعدو، فدفعوا جميعا الثمن ..

خرجت كوريا الجنوبية من الحرب والفقر إلى قوة في العلم والصناعة، وحافظت على تراثها وثقافتها.

على دول الخليج أن تعزز قدرتها الذاتية وتكاملها، وأن تعمل لنظام أمن إقليمي شامل يحترم السيادة وعدم التدخل لكل دول الخليج ويشمل اليمن الموحد .

ولا تستقيم وحدة الموقف في القضايا المصيرية إذا استمر البعض في التطبيع مع اسرائيل وأضعف الموقف الموحد بشأن قضية العرب فلسطين .

لكن المراجعة لا تقف عند الدولة. على المجتمع أن يعلي قيمة العمل والمعرفة فوق المظاهر، وعلى كل منا أن يتخلى عن الاتكالية والإسراف والتنافس على الترف في سلوكه.
فمن حقنا أن نتمتع بنعم الله ، ولكن من واجبنا أن نصون النعمة؛ قال تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)

هذه بعض أفكار المقال، ولا تكتمل الصورة إلا بقراءته كاملًا :

المصدر: منشور د. حمد الكواري على منصة X

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: كتابات



اقرأ أيضاً