سبتمبر 30

في مجلس الثلاثاء… لقاء تستعيد فيه الكتب أصحابها

تشرف مجلس الثلاثاء الليلة الماضية، بضيوف كرام، من بينهم أصحاب السعادة سفراء إسبانيا وغينيا وبنما، وهم من روّاد المجلس الذين نسعد بحضورهم من حين إلى آخر. كما سعدنا بضيفين عزيزين من اليمن: الدكتور إبراهيم عبدالعزيز العلي، رجل أعمال من كاليفورنيا، والدكتور نبيل البكيري ، الكاتب والمثقف اليمني المعروف.
والأخ إبراهيم هاشم السادة الذي أهداني مجموعة من كتبه

وأود أن أتوقف قليلًا عند ضيفنا سعادة يعقوب جوكان أوغلو، السفير الجديد لجمهورية تركيا الصديقة؛ فلنا معه قصة جميلة.

التقيته في إحدى المناسبات قبل يومين، فقلت له: «وجهك يبدو مألوفًا لي». فأجاب مبتسمًا: «ألا تتذكرني؟ لقد زرت مجلسك، والأهم أنني كتبت مقدمة الترجمة التركية لكتابك على قدر أهل العزم، وأنا الآن سفير تركيا في قطر، وسأزورك في مجلس الثلاثاء

سعدت بهذا اللقاء، وعدت إلى مقدمته، فترجمتها إلى العربية وقرأتها، وسرّني ما حوته من تأملات في معاني الكتاب. فقد توقف عند انسجام الاعتزاز بالهوية الثقافية مع الانفتاح على الثقافة العالمية، ورأى أن التفاعل بين الثقافات يوسّع أفق الإنسان نحو المواطنة العالمية. كما أبرز مكانة التعليم في مواجهة الجهل، وما وجده في الكتاب من حوار مع مثقفي العالم، يجمع بين التجربة المهنية والتأمل الفكري في أسلوب صادق.

وكان من دواعي سروري أن أجد صاحب هذه المقدمة بيننا مجددًا، وقد حملته مسيرته إلى تمثيل بلاده في قطر. وهو من العارفين بالعربية والمتحدثين بها بلغة جميلة، وقد عمل مستشارًا للرئيس أردوغان ومترجمًا له، قبل أن يواصل مسيرته في العمل الدبلوماسي.

نرحب به في بلادنا، ونتطلع إلى إسهامه في تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمع قطر وتركيا. وسيجد القلوب مفتوحة له قبل المجالس، وستزيده عربيته الجميلة قربًا من الناس، وتفتح أمامه أبواب الحوار والمودة.

المصدر: منشور د. حمد الكواري على منصة X

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: لقاءات, مجلس الثلاثاء



اقرأ أيضاً