سعدت بزيارةٍ كريمة من سعادة الأخ عمّار بن عبدالله بن سلطان البوسعيدي، سفير سلطنة عُمان الشقيقة، في رحاب مكتبة قطر الوطنية، حيث التقينا في فضائها الرحب، وبين رفوف كتبها ووسط زوراها.
وكان لقاءَ الأخ بأخيه، كما هي كذلك دائما بين العمانيين والقطريين .
وقد عُرف سعادة السفير بسموّ خُلقه، ودماثة طبعه، وابتسامته التي لا تفارقه، فنال احترام الجميع ومودّتهم.
ولي مع عُمان وأهلها الكرام أجملُ الذكريات، تتجدّد كلما جمعني بأحدهم لقاء.
أشكر سعادته على هذه الزيارة الطيبة، التي كانت فرصةً لأحاديث أخوية صافية، جمعت بين دفء الأخوة وحديث الذكريات ، وهموم الواقع .



