سبتمبر 22

ورقةٌ تسقط، ومعلومةٌ تبقى..

سعدتُ الليلة الماضية بأن أكون ضيفَ شرفٍ في حفل إطلاق التقويم الإلكتروني الخليجي للتقويم القطري، إرثِ فضيلة المرحوم الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري، بحضور عددٍ من أفراد أسرته الكريمة ونخبةٍ من كبار الضيوف.

عرفتُ الشيخ وأنا طفلٌ مديرًا لمدرستي، ثم عرفتُه عالمًا وفلكيًّا ورائدًا من روّاد النهضة التعليمية في قطر. وكان تقويمه ضيفًا لا يتخلّف عن موعده، كنّا ننتظر صباحه صغارًا لننزع ورقة الأمس ونقرأ ما وراءها.

واليوم يخرج التقويم، بفضل من حملوا إرثه، من الجدار إلى الكفّ، ومن قطر إلى الخليج كلّه.

وقد ألقيتُ كلمتي في قالب «مقامة»، وفاءً للرجل، وشكرًا لأسرته التي حفظت الإرث وواصلت المسيرة.

تمضي الأيّام، ويبقى الأثر.

المصدر: منشور د. حمد الكواري على منصة إنستغرام

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: ثقافة, شخصيات قطرية



اقرأ أيضاً