كنت أعرف الشاب الهندي محمد رافع من تعليقاته بالعربية على صفحاتي، قبل أن يفاجئني بزيارة قصيرة إلى قطر، ويحضر مجلس الثلاثاء. سُرّ رواد المجلس بلغته العربية واهتمامه بها، وكان هو ...

اقرأ المزيد