سبتمبر 20

الأمم المتحدة.. هل يمكن أن تستعيد ثقة العالم؟

في مقالي الجديد: الأمم المتحدة كيف تستعيد ثقة العالم؟ أكتب من واقع تجربة مَن عمل في الأمم المتحدة، وكتب عنها، وترأس لجانًا فيها، وترشح لإدارة إحدى منظماتها المتخصصة.

* تعامل مجلس الأمن مع الحرب العراقية الإيرانية، من تجربة ومعايشة شخصية.
* مقارنة بين مجلس الأمن في تلك الحرب وغيابه اليوم عن حرب تهدد الخليج و الطاقة و الملاحة و الاقتصاد العالمي.
* لماذا تحوّل حق النقض الفيتو من ضمان لبقاء القوى الكبرى داخل النظام الدولي إلى أداة لتعطيله؟
* كيف أصبحت فلسطين الضحية الأكبر لازدواجية المعايير، ولماذا تحارب إسرائيل الأونروا؟
* ماذا تعني مذكرتا اعتقال نتنياهو وغالانت، ودعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، والضغوط التي يتعرض لها القضاء الدولي؟
* كيف أسهمت القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة في تآكل الثقة بالقانون الدولي؟
* لماذا أؤمن، رغم كل هذا العجز، بأن الأمم المتحدة لو لم تكن موجودة لوجب أن تكون؟
* وما الإصلاح المطلوب حتى لا يتجاوزها العالم إلى تكتلات وتحالفات بديلة؟

مقال «الأمم المتحدة.. كيف تستعيد ثقة العالم؟» في جريدة الشرق
مقال «الأمم المتحدة.. كيف تستعيد ثقة العالم؟» في جريدة الشرق

إنها محاولة للإجابة عن سؤال لم يعد يحتمل التأجيل: كيف ننقذ الأمم المتحدة قبل أن يتحول ميثاقها إلى ورق، وقاعتها إلى صدى؟

وتكتمل الصورة بقراءة المقال:

المصدر: منشور د. حمد الكواري على منصة X

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: كتابات



اقرأ أيضاً