في مقالي الجديد: الأمم المتحدة كيف تستعيد ثقة العالم؟ أكتب من واقع تجربة مَن عمل في الأمم المتحدة، وكتب عنها، وترأس لجانًا فيها، وترشح لإدارة إحدى منظماتها المتخصصة.
* تعامل مجلس الأمن مع الحرب العراقية الإيرانية، من تجربة ومعايشة شخصية.
* مقارنة بين مجلس الأمن في تلك الحرب وغيابه اليوم عن حرب تهدد الخليج و الطاقة و الملاحة و الاقتصاد العالمي.
* لماذا تحوّل حق النقض الفيتو من ضمان لبقاء القوى الكبرى داخل النظام الدولي إلى أداة لتعطيله؟
* كيف أصبحت فلسطين الضحية الأكبر لازدواجية المعايير، ولماذا تحارب إسرائيل الأونروا؟
* ماذا تعني مذكرتا اعتقال نتنياهو وغالانت، ودعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، والضغوط التي يتعرض لها القضاء الدولي؟
* كيف أسهمت القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة في تآكل الثقة بالقانون الدولي؟
* لماذا أؤمن، رغم كل هذا العجز، بأن الأمم المتحدة لو لم تكن موجودة لوجب أن تكون؟
* وما الإصلاح المطلوب حتى لا يتجاوزها العالم إلى تكتلات وتحالفات بديلة؟

إنها محاولة للإجابة عن سؤال لم يعد يحتمل التأجيل: كيف ننقذ الأمم المتحدة قبل أن يتحول ميثاقها إلى ورق، وقاعتها إلى صدى؟
وتكتمل الصورة بقراءة المقال:
المصدر: منشور د. حمد الكواري على منصة X
