سبتمبر 2

لا نغادر الوطن بل نحمله معنا

عدتُ إلى الدوحة، ولم تغبْ عن بالي لحظةً طوال الإجازة. فالوطن عزيز، والغياب عنه صعبٌ مهما كان في السفر من متعة؛
وهذه المرة فإنه تمرّ بمنطقتنا ظروف دقيقة جعل متابعة الأخبار أوّلَ ما أبدأ به صباحي وآخرَ ما أختم به ليلي، وجعل الشوق إلى العودة ممتزجًا بالحرص والدعاء بالأمن والاستقرار.

وأحمد الله أنّ الإجازة لم تكن انقطاعًا عن هموم قطر والأمة، بل استراحةً سخّرتُ جانبًا منها للقراءة والمتابعة والكتابة، كان من ثمارها عددٌ من المقالات الأسبوعية.

وقد لقيتْ من المتابعين حماسًا وتجاوبًا أسعداني كثيرًا.
فالشكر والتقدير لكلّ من قرأ وناقش وعلّق؛ وثقتُكم هذه ليست تقديرًا لما مضى فحسب، بل دافعٌ إضافيّ إلى مزيدٍ من العطاء والإبداع بتوفيق الله.

أعودُ بحماسٍ متجدّد لخدمة قطر وقضاياها. فنحن لا نغادر الوطن حين نسافر، بل نحمله معنا؛ ونحمل معه همَّ أمةٍ لم تهدأ جراحها، وهمَّ الإنسان أينما كان.

فالوطن لا نغادره حين نسافر؛ نحمله معنا، ثم نعود إليه أكثر شوقًا، وأكثر تعلقًا، وأكثر استعدادًا للعطاء

المصدر: منشور د. حمد الكواري على منصة X

شارك المقالة

كتابات حمد

هذه المقالة من سلسلة: كتابات



اقرأ أيضاً